-->

أكاديمية ملوك التسويق .. تَعَلَّم بِالمَجَّان مِن أَيِّ مَكَان للنشر معن

تحت المجهر : شركة إنوي نصابة بالدليل القاطع عمليات احتيال طالت الزبائن الأوفياء

-

هكذا خدعت شركة الاتصالات "إنوي" زبنائها "بالعلالي" في عرض "زين"

في شهر يونيو من سنة 2016 تفاجأ عدد كبير من زبناء شركة إنوي بأنه تم الإحتيال عليهم من طرف شركة الإتصال هذه، حيث كان المغاربة الذين نُصِب عليهم قد اشتركوا في خدمة أو عرض جديد سمّتهُ شركة "إنوي" بعرض "زين" وكان مفاده حصول الزبائن على 2 ساعات صالحة للإتصال بكل الأرقام الوطنية وفي كل الأرقام، مع عشرة جيغا من رصيد الإنترنت الصالحة لمدة شهر كامل، مع مبلغ 100 درهم من المكالمات، وسعر هذه الخدمة "زين" هو 100 درهم مغربية.





إلا أن المواطنين تفاجؤوا بعدما اكتشفوا بعد مدة قصيرة من إطلاق شركة إنوي لهذا العرض أنه ألغته، فاستاء الكثيرون واتهموا الشركة بأنها تتخذ مواقف غير مسؤولة في التعامل مع الزبناء وأنه يجب على المسؤولين في لجنة حماية المستهلك أن تتدخل في هذه العملية التي تسببت في خسائر للمواطنين بعد اشتراكهم في الخدمة المزعومة، وبدل ذلك لم يتم مقاضاة الشركة إلى الآن.


وقد قامت إنوي بتغيير عرض زين الذي تم تحديد تسعيرته بـ 100 درهم إلى عرض آخر بنفس ثمن الإشتراك والذي تم تحويل المشتركين في "زين" إليه بعد ذلك بالرغم من استيائهم، حيث تلقوا رسالة بعد إلغاء العرض السابق بشكل مفاجئ وتقول الرسالة أنه يجب تعبئة 150 درهم بدل 100 درهم للإستمرار في العرض، بمعنى أن الفارق هو خمسون درهماً وما لبث الزبناء حتى اكتشفوا بشكل صادم أن هذا العرض يوفر فقط ساعة واحدة من المكالمات الوطنية بدل 2 ساعات، وتم إلغاء رصيد 100 درهم من المكالمات المجانية، مع الحفاظ على الإنترنت لكن ليس 10 جيغا كما في عرض زين بل 8 جيغا فقط.


وهذا الأمر استنكره الكثير من الزبناء المغاربة، واكتظت مواقع التواصل الإجتماعي بمنشورات وفيديوهات وصور تعبر عن مدى استياء المغاربة من عروض إنوي السخيفة في الإشهارات والتي تهدف إلى جمع أكبر عدد من الزبناء بالأرقام وإقناعهم في الإشتراك في عروض وخدمات وهمية ماهي إلا حبر على ورق وصباغة على اللافتات وبعدها تقوم إنوي بإلغاءها، كما ندد الكثيرون بضرورة رفع قضايا للمحاكم المغربية ضد هذه الشركة و إذا تضامن كل من تم الإحتيال عليه وتجمعوا ورفعوا قضايا كثيرة سيربحونها بقوة القانون، كما وصف الكثير من الزبناء إنوي بأنها شركة تنتهج في خدماتها السرقة الموصوفة، وقد قرر الكثير من الزبناء الإستغناء عن خدمات شركة إنوي وإلغاء الحساب لديهم وبعضهم باع بطاقة الشريحة وبعضهمقام برميها أو إتلافها، والبعض ينتظر حتى ينتهي رصيده لكي يتخلص من شراكته مع هذه الشركة.


المصادر:

https://www.akhbarona.com/social/169490.html

جديد قسم : شركات

إرسال تعليق

خدمات احترافية ؟
close